الجمعة، 30 أبريل، 2010

مُـقـدّمَــﮧ ~






تمرّ بي سكنات ..

أعجز فيها عن التعبير !

ويبخل عليّ القلم بـ حبرهـ

عندها ..

أنطلق نحو الطبيعة

واضعةً حول عنقي .. قلادتي المفضلة

تتدلى منها آله تحوي " عدستي "

التي أرى بها عالمي الآخر !

أبوحُ من خلالها .. عمّـا عجزتُ عن البوح بهـ

/


ودائمًا مايُبهرني ذلك الجمال

حينها ..

 أنسى تمامًا ... قلمي

الأديـــم

مُـقـدّمَــﮧ ~










دعوني معهما .. فحسب !

فهما أنْسي .. إذا رحلَ الأحباب

وَراحتي .. إذا أُغلقت الأبْوَاب

/

بهِما .. أناجي ربّي !

فينفرجُ كربي

/

لـ هُما فقط ..

أبوحُ وأبوحُ وأبوح !


الأديـــم

-- ][ يـَـآ بَـ ځ ـَـرْ ڣـيـنـۓ ڰـٽـږ مـَـآفِـيـڰ ][ --






تضيق بنا الواسعة

فنبحث عن ذواتنا في عيون الطبيعة

/

ناديته في سكون ..

أقبل !

ودَع ماءك يداعب قدماي ..

سأمضي على أطرافك .. إلى حيثُ أريد !

سأقف هناك بجانبك .. وأناجيك

 



أناجي تحركاتك وسكناتك بـ عيناي !

سأبوح لك بلغة الصمت ..

فهي عندي أبلغ من ملايين الكلمات ..

سأبقى أرقبك وزواياك المشرقة ..

برغم غدرك !!




غدارٌ أنت ..

لكنني أستأنس بلقياك !

أسعد بقصصك التي تنسجها على شاطئك كل يوم !!

فأظل متابعة بشغف لها .. إن كنتُ بقربك


طفلة بالقرب ..

تقف في مائك الخفيض .. وفستانها الوردي يماثل رياحك في

اتجاهها .. وقد غرق جزء من طرفه !!

لكنها لم تبالي !

وآخر

همه كلّه .. أن يلعب برمالك وأمواجك    
  



أما أنا ..

فلن أقترب أكثر ..

أمواجك تثير مخاوفي !!

أراها تزداد وترتفع ..

اسمح لي ..

سأبتعد !




بعيدًا

على الجانب الآخر ..

عالمٌ يسبح في مشاغله !
شتان بينه وبين عالمي




عالم البحر .. بأسره

سبحان من صورك ..




بـــ قلم و عدسة: الأديـــم 

الثلاثاء، 27 أبريل، 2010

* خَ‘ـاطـِرَۂُ مُۅَدِّعـَــﮧ || ~








وتنهدتْ بعد صمتٍ طويل …
امتزجت به دموعٌ حارقة !!
اعتصر بها القلبُ المُعنّى ..فنادى :
لستُ أقوى .. لستُ أقوى

{ يامشارف الطفولة ~
حدثينا عن بداياتٍ "عابثة"
   ونظراتٍ بريئة !
احتضنتنا
وعليها عقدنا صداقاتٍ باسم *اللعب ..

حدثينا عن اثنتي عشر عام .. قضيناها معًا
في أكناف المدارس ..
نطير من صفٍ إلى الآخر
بأرواحٍ لاتحمل سوى المحبة !!

اثنتا عشر عام .. أعتقد أنها لم تكن إلا لنا ..!
لأننا نستحقها !!

كنا نشكـّل عقدًا فريدًا ..
لآلؤهـ رُصّت بعناية !
كنا نحاكي سماء الربيع في صفائها ..
كنا نجومًا لامعة في ليلة وفاء ..

ضحكاتنا ، وحتى دموعنا .. تقاسمناها معًا
والآن نتقاسم الـ…
إيـــهـٍ !

من بعضنا .. تعلّمنا
زرعنا ثم حصدنا
تخللتها
مواقف ، وثوانٍ مميزة
كبرنـا معها ، وكبرت معنا أحلامنا ..
وحان لتلك الأحلام الندية ..
أن تنفرد بأصحابها
تاركةً وراءها  رسْمٌ وأثر سيبقى .. مابقينا

~ ياخيوط النهاية }
آن لـ درر العقد الفريد
أن تتناثر ..






بقلم / الأديـــم


الأحد، 25 أبريل، 2010

م‘ـآ زآل فـے قلبـے بـ ق‘ـآيآ أمنيــﮧ .. } ~


مدخل :

الأماني .. “كثيرة” / ماتنتهي ..

منها { أمنية } لو بالغالي ، بشريها !!

تمضي السنون ، تلو السنون

كـ عجلةٍ .. أبت الوقوف !

وبصمتِ العاجزِ .. نظل نرقبها ..

فما نُطيقُ تجاهها ، سوى اسْتعادةِ شريط الذكريات ..!!

نعَم .. ولـّى من أعمارنا ماولـّى ..

وولـّـت في ثناياها .. أنفسٌ طاهرة !

عشنا معها ، ألفناها وأحببناها ..

لكنْ ..

فرّقت بيننا رياح الأيام ..

وظروفُ الزمن ..

… وحيلَ بيننا وبين لقاهم !

ما أقساها تلك اللحظات ..

وما آلمها ..

ماذا عسانا أن نفعل ..؟

كما أنّ .. دموع الشوق ، لن تقرّب لنا الأحباب !!

غير أنّها .. تطفئ بعضًا من لهيب البعد ..

أوَننتظر ..؟؟

لا .. لن يجدي !

ولو طال الانتظـار ..

لأنهم ..

… رحلوا للأبد ..

رحلـُوا .. وسَرقُوا بعضًا من أُنْسِنا ..

فأمسينا .. نخاطفُ النوم !!

ونعاني السهاد ..

لكم هو صعبٌ .. غيابكم ..

فـ مكانكم لايزال باقٍ .. لم ولن يسدهـ أحدٌ “غيركم”

حنانُكم المتدفق .. افتقدناه !

حنينُنا .. لوقتٍ لطالما كنـّا نرتشف فيه ذلك الحنان ..

ذكراكم ما أحلاها ..

فهي .. في كل مكان !

لو … تعودون !!

فـ دُنيانا مِن بعدكم ..

صعبة ٌ.. صعبة

يارب ..

رضينـا بما قسمْتَ لنا ..

فـ امنحنا صبرًا وحلمًا ..

مخرج :

.. ليت الزمن يرجع شوي لـ ورا !!


بقلم / الأديـــم